Follow @egy_med ديسمبر 2011 ~ انكش

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

سامح نجيب: الاشتراكيون يناضلون من اجل العدل والحرية


قال سامح نجيب الاشتراكي الثوري ان حملة المجلس العسكري ضد الاشتراكيين  تستهدف تشويه الثورة والثوار، مشيرا الى ان تلك الحملة القذرة شملت الى جانب الاشتراكيين قوى سياسية وشخصيات عامة. وأضاف نجيب في كلمته في المؤتمر الذى نظمته لجنة الحريات بنقابة الصحفيين ان انتصار الثورة المصرية يشترط قدرة الطليعة الثورية على كسب الجماهير في المصانع والاحياء الشعبية وقيادتهم من اجل اسقاط النظام. وهتفت القاعة :يسقط يسقط حكم العسكر..عاش كفاح الاشتراكيين.

واعتبر نجيب ان واحدة من اهم مهام الثوار هو تطهير كافة أجهزة الدولة وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية التى يتحكم فيها كبار الضباط الموالين للمخلوع ، ويديرون نحو 30 بالمائة  من اقتصاد البلاد ويقومون حاليا بحماية مصالح الطبقة الرأسمالية والصهيونية والامبريالية.

ودعا نجيب الجماهير الى النزول في جمعة رد الشرف من اجل مواصلة الثورة واجبار المجلس العسكري على تسليم السلطة الان وفورا الى حكومة ثورية، مشيرا الى ان الاشتراكيين لن ترهبهم السجون والمعتقلات، ولن يسمحوا بان تضيع دماء الشهداء .
ودعا جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان القوى السياسية الى اظهار التضامن مع الاشتراكيين الثوريين، مستنكرا قيام قوى سياسية بمساندة المجلس العسكري في حملته ضد الاشتراكيين مذكرا الحضور بالمثل القائل :اكلت يوم أكل الثور الآبيض.

واكد محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بالنقابة على تضامنه الكامل مع الاشتراكيين الثوريين مشيرا الى ان حملات التشويه الاعلامي للثوار يجب ان تتوقف .
وتضمن المؤتمر شهادات لعدد من اهالي الشهداء الذين اكدوا على ان دم ابنائهم لن يضيع هدرا ، وانهم عازمون على مواصلة طريق الثورة حتى تحقق اهدافها في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

كما اكدت الجمعية الوطنية للتغيير على رفضها لبيانات المجلس العسكري وشددت على ضرورة مواصلة النضال من اجل تسليم السلطة لمدنيين في 25 يناير المقبل.

نعم... نريد إسقاط دولة الاستبداد والفقر والتبعية










الفيديو
وكأنه اتهام للاشتراكيين الثوريين نشرت بعض المواقع وعلى رأسها موقع وزارة الداخلية، والعديد من القنوات الفضائية تسجيلا لندوة نظمها مؤخرا مركز الدراسات الاشتراكية عقب مذبحة شارع محمد محمود بعنوان : أي طريق للثورة؟ وتحدث فيها الزملاء كمال خليل وحسام الحملاوي وسامح نجيب.. وجاء بالمقطع الذي يتحدث فيه سامح نجيب أن الثوريين يريدون إسقاط الدولة لبناء دولة الثورة الجديدة وأن المجلس العسكري لا يحمي مصالح الشعب المصري بل يحمي مصالح الألف عائلة الأغنى في مصر وكذلك مصالح البنتاجون والإدارة الأمريكية، والصهيونية لترتفع أصوات تتهمنا بأننا نسعى إلى إسقاط الدولة.
ونحن نقول أن إسقاط دولة الظلم وإقامة دولة العدل، ليس اتهاما بل هو هدفنا الذي نناضل من أجله.. ، فكما غنت أم كلثوم ومعها الملايين منذ ستين عاما (يا دولة الظلم أنمحي وبيدي) تدعو لإبادة دولة الظلم، يظل حلمنا أن نستأصل دولة الفساد التي استشرت كالسرطان في جسد مصر

نعم نحن نسعى إلى إسقاط دولة الاستبداد والفساد التي حكمتنا 30 عاما ومازالت تحكمنا إلى الآن، الدولة التي مات ألاف المناضلين في سجونها .. التي نهبت وسرقت أموال الفقراء لتزيد الأغنياء ثراءً والفقراء فقراً..
الدولة التي تدعم رجال الأعمال في مواجهة العمال..                             


الدولة التي ترفض أن تستعيد شركاتها التي باعتها رخيصة ثم حكم القضاء بعودتها نصرة للكادحين، في انحياز واضح منها لسلطة رأس المال ولو في مواجهة سلطة القضاء..
الدولة التي تسمح لرأس المال بتشريد وتجويع الآلاف من العمال والفلاحين والفقراء ثم تصدر القوانين لتجريم حقهم في الاحتجاج..
الدولة التي تميز بين مواطنيها على أساس الدين والجنس واللون.. الدولة العنصرية التي ذبحت اللاجئين السودانيين في عام 2005، وهتكت عرض النساء في 2006 و 2011، الدولة الطائفية التي تواطأت على حرق الكنائس وملاحقة فقراء الأقباط وأخيرا قتل 24 منهم في أكتوبر الماضي..
الدولة التي تضلل الشعب من خلال إعلامها فتطالبه بالتقشف وربط الأحزمة على البطون وإدارة عجلة الإنتاج في نفس الوقت الذي تعلن فيه عن قصور ومنتجعات لتأمين مستقبل "أبنائنا"..
نعم نحن نريد إسقاط هذه الدولة. نريد إسقاط سياساتها الصحية التي جعلت من الصحة والعلاج سلعة تشترى لمن يملك المال على حين يموت الفقراء بالمئات بعد أن تحولت المستشفيات العامة إلى خرابات .. نريد إسقاط سياساتها التعليمية التي تلقن أطفالنا مناهج مليئة بالأكاذيب والتاريخ المشوه بمدارسها التي تنهار على تلاميذنا لقلة ما ينفق عليها على حين تدعم بناء مدارس فندقية يكاد خريجوها لا يعرفون التحدث بالعربية.. نريد إسقاط وزارة الداخلية بوزيرها وضباطها المجرمين الذين قتلوا من أبنائنا وبناتنا ما يتجاوز ضحايا الكوارث الطبيعية.. نريد إسقاط سياسات الإفقار الممنهجة التي دفعت بنصف شعبنا إلى ما تحت خط الفقر.. وهلم جرا..

وهذه الدولة الظالمة يحميها جيش يقوده مجلس مبارك العسكري، لذلك نحن نريد إسقاط حكم المجلس العسكري الذي حصد في أقل من عام من أرواح وسنوات عمر المصريين أضعاف ما حصده مبارك في ثلاثين عاما.
ونعم نحن نريد محاكمة قيادات الجيش الفاسدة التي سيطرت خلال عشرين عاما من عهد مبارك على أكثر من 30% من اقتصاد البلاد يتحكمون فيها بلا رقيب، في صورة مصانع وفنادق ومزارع ومدن سكنية وصفقات سلاح وغيرها من ميزانية البلد، من أموال الضرائب والمعونات التي نسدد نحن فوائدها في حين يعمل شبابنا بالسخرة خلال فترة التجنيد في تلك المشروعات دون أي حماية لحقوقهم، قيادات الجيش التي أطلقت علينا النار وسجنت ألاف الشباب الحر في محاكمات عسكرية ظالمة.. ونؤمن أنه إن آجلا أو عاجلا سوف يفرز هذا الجيش قياداته الوطنية التي ستنضم إلى صفوف الثوار، مثلما حدث في كل الثورات على مدى التاريخ.

نعم.. نحن نريد إسقاط هذا النظام ودولته برجالها الفاسدين وحلفائها الانتهازيين ومجلسها العسكري الذي يحكم البلاد بقرار من الرئيس المخلوع.. ونتعهد بالاستمرار في النضال مع الثوار في ميادين التحرير ، رغم حملات التشويه والترهيب، لحين سقوطه وانتزاع الشعب لحقه في السلطة والثروة .. لحين انتصار الثورة التي كان الشعب وقودها.

نعم.. الشعب مازال يريد إسقاط النظام ودولته الفاسدة والمستبدة
المجد للشهداء .. النصر للثورة .. والسلطة والثروة للشعب

الاشتراكيون الثوريون
21-12-2011 

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

ناصر فرغلى | الأغلبية الصامتة.. والكومبارس المتكلم


ناصر فرغلى

فى محاضرة له فى الكلية الأوروبية للدراسات العليا، فى سنة 2007، تحدث الفيلسوف الفرنسى ألان باديو -المولود فى الرباط بالمناسبة- عن جدلية العلاقة بين الديمقراطية والفلسفة والسياسة. كانت إحدى الخلاصات التى أدهشتنى فى محاضرة باديو هى أننا (مضطرون فى ما يبدو للتسليم بأن ثمن العدل تدفعه الحرية).

هذا التناقض العميق بين مقولتى الحرية والعدالة -ويا للمفارقة إذن التى يحملها اسم حزب الإخوان!- يظهر جليا، ومعكوسا، فى الأحوال المصرية منذ استفتاء مارس المشؤوم، وصولا إلى انتخابات البرلمان، مرورا بكل محطة جرى فيها استدعاء واستنفار ما أطلق عليه الأغلبية الصامتة بدعوى الممارسة الديمقراطية، هذه الديمقراطية التى روجت لنفسها وصادرت على حق الأغلبية فى الصمت حين وصفتها بـ(حزب الكنبة) بما تحمله كلمة (حزب) من جر رجل إلى حلبة اللعب السياسى.


أكثر ما يزعجنى فى فوضى الخطابات السياسية المتداولة، وما أكثرها، هو أنها جميعا تعلن إيمانها بالديمقراطية ودعوتها إليها، بينما تَصِم خصومها بأنهم خائنون للديمقراطية قافزون فوقها متربصون بها، إلخ.. إلخ.. والذى يزعجنى تحديدا هو تقديم الديمقراطية باعتبارها قيمة لا أداة، غاية وليست وسيلة. إننا نختزل الديمقراطية إلى أسوأ ما فيها أى إلى (اللاشىء)، ليس أكثر من إجابة لا تجيب، هى تحديدا: (كما تريدون/ زى ما الناس عايزة/ على كيفكم/…)، مهما تفنن البعض فى تزويق الفراغ بعبارات محسنة من مثل: (إرادة الشعب/ صوت الجماهير/ الشعب ينتخب/…).

لا ينتبه المتسربلون بالديمقراطية إلى أنها عادة ما تمتزج فى الفكر السياسى بفلسفة أكبر منها: الديمقراطية الليبرالية، الديمقراطية الاشتراكية، ديمقراطية السوق، الديمقراطية الشعبية، وغير ذلك، مما يعنى نظاما أشمل ومحدد الأهداف يعتمد النهج الديمقراطى وسيلة لتحقيقه. التعمية على طبيعة هذا النظام الأشمل، والفلسفة الأكبر، والاكتفاء بالحديث صباح مساء عن الديمقراطية كغاية أسمى، أكاد أشم فيه رائحة الوقوع فى الفخ الفوكويامى، فخ نهاية التاريخ وانتهاء صراع الأيديولوجيات إلى حسم قاطع لصالح الرأسمالية، للدرجة التى لا نحتاج معها حتى إلى مجرد ذكر اسمها. وهكذا تصبح الديمقراطية دينا، والصندوق طقسا، والنخبة قبيلة صغيرة مرشحة للكفر. وكلما اعترضنا أو امتعضنا، أو أعربنا عن استيائنا مما تقودنا إليه التجربة، قيل لنا بفروغ صبر: أليست هذه هى الديمقراطية التى فلقتم بها أدمغتنا؟! فى المقابل يواجه الغرب حركات الاحتجاج التى ترفع فى ميادينه لافتات (التحرير) مستلهمة ثورة يناير باستغراب ساخر: «إن ثوار يناير فى ميدان التحرير يطالبون بما تمتلكونه أنتم فعلا!». إن كان ثمة من درس نتعلمه نحن منهم بأريحية تشبه احتفاءهم بنا، فهو أن الديمقراطية لا تكفى حتى فى المجتمعات الأكثر تأهلا لها.


وقبل أن أُتهم وحدى بأننى قد جئت شيئا إمرا! أهيب بقارئى أن يستطيع معى صبرا. فنقد الديمقراطية ليس كاتب هذه السطور فيه بدعا. كما أننى -فقط- أحاول التأكيد أن الديمقراطية وسيلة بين وسائل، وتجربة محكومة بشروط.
فى الفقرة 203 من كتاب نيتشه الشهير (ما وراء الخير والشر)، يعتبر الفيلسوف الألمانى الكبير أن «الحركة الديمقراطية ليست صورة من صور انحطاط التنظيم السياسى فحسب، بل صورة لانحطاط الإنسان ذاته». وقبل أن يسرع البعض لهز الرؤوس وغمز العيون وكأنهم يقولون: (آه، نيتشه. طبعا!)، أسارع أنا لأقول لهم إن الموقف السلبى إزاء الديمقراطية ممتد من أفلاطون إلى أرسطو إلى هيجل مرورا بنيتشه إلى فتجنشتاين وهيدجر ولغاية جيل دولوز وألان باديو!


القاعدة الديمقراطية (شخص واحد= صوت واحد)، هى فى رأيى صياغة خائنة للأساس الفكرى للديمقراطية نفسها. منذ أفلاطون نعترف بأن العقول البشرية متساوية، لكننا نفرق بين تساوى العقول وتفاوت الآراء تبعا لما تحصّل لأصحابها من معرفة ومعلومات وخبرات. لعل الصيغة الأدق للديمقراطية تكون (شخص واحد= الحق فى صوت واحد)، أما تحصيل هذا الحق فلا بد أن يكون مرتبطا بجدارة ما. مئات الألوف من الأصوات الباطلة فى الانتخابات المصرية، وملايين الأصوات التى قايضت نفسها باللحم والزيت، والملايين الأكثر التى اعتقدت أن الله بين المرشحين، كل هؤلاء يجعلون إعادة النظر فى الشكل الديمقراطى الذى نتبناه أو يُفرض علينا أمرا واجبا. بل إن هؤلاء الذين دُعوا فلبوا إنما هم يقتلون الثورة التى قامت من أجلهم. كيف يمكن ممارسة الديمقراطية فى ظل اغتيال أسس الفرز السياسى والاجتماعى المتمثلة فى الإجابة عن السؤال العقلانى التالى: أين تضعنى مصلحتى؟ إن دخول العنصر الغيبى أفسد المعادلة الديمقراطية فوق ما هى فاسدة، إذ إن الناخب المصرى لا يبحث عن مصلحته فى (هذا العالم) فحسب، بل إن حسابات مصلحته (الأخروية) أصبحت مثقال ذرة لا يرجح شىء عليه. أى اختيار ممكن بين الحور العين على ضفاف نهر العسل، وبين جناح البعوضة؟


لا بأس من لفت النظر إلى أنه حتى فى الديمقراطية الكلاسيكية التى أنتقدها هنا، تأخذ الخطابة موقعا وأهمية كبرى باعتبارها وسيلة توجه إلى الجماهير بخطاب غرضه الإقناع. فما الخطابات الأصيلة التى أكملت الشكل الديمقراطى وصنعت له محتوى؟ صحيح أن شباب الثورة لم ينجح إلى الآن فى تقديم خطاب متماسك مما ساهم فى انفضاض الكثيرين من حولهم، لكنه صحيح أيضا أن التيارات الرجعية لم تقدم خطابا من الأصل، بل باعت لنا بضاعتنا المسماة بالهُوية، فاشترينا وكأننا نشترى الترومّاى!


إن الحد المنطقى الرياضى الأقصى للديمقراطية هو (الإجماع)، بينما حدها المنطقى الأدنى هو (الأغلبية). وكلاهما -الأغلبية وحتى الإجماع- لا يساويان بالضرورة (الحقيقة). وللحقيقة اسم فلسفى وحيد فى مجال السياسة هو (العدل). وفى زمن الثورة فإن أقصر طريق للعدل لا يمر عادة بالديمقراطية فى مساراته الأولى. كثير من أصوات الثورة لا يدرك هذا. فبينما يطالبون -محقين- على الشاشات والصفحات والمواقع بأن يكون للثورة والثائرين وحدهم حق تقرير مصير البلاد، إلى درجة أمر الآخرين بالخرس، نراهم يتباكون على الديمقراطية ويستعيدون صورة جمال عبد الناصر وقراراته فى 1954 باعتباره المجرم الأول الذى امتد سلطانه من القبر إلى المجلس العسكرى! أىُّ خلط وأىُّ تخبط! لقد فعل ناصر الزعيم الثورى (الشاب) تماما ما نحن عاجزون عنه الآن: كانت لديه ثورة وبرنامج للثورة ولم تكن الديمقراطية فى لحظته تلك لتفعل شيئا سوى أن تعرقله.


الشىء الآخر الذى أراه مجالا للتخبط والخلط واللغط، هو دعوة الثوريين ومؤيدى الثورة، دعوتهم الأغلبية الصامتة للكلام والحركة، بل ومعايرة هذه الأغلبية بصمتها وبعجزها وبكنبتها. هذا دون أن يقدم هؤلاء للأغلبية برنامجا يتخطى الأداء الفوضوى للثورة، من رفض المؤسسات ونزعة قتل الأب والتحزب لمفهوم غائم هو (الجيل) واختصار الحركة فى حروب الشوارع. يرفع الثوريون شعارا طاغيا هو (حق الشهداء)، بينما يريد الناس كلاما عن (حقوق الأحياء). وحين تستغل الدولة المتعجلة المحافظة المحرومة من الخيال الفرصة فتتيح مناسبة ديمقراطية لسماع الصوت الصامت، تكون النتيجة أقرب إلى الكارثة.


أخى المواطن: إذا كنت من الأغلبية الصامتة، فإننى أحترم صمتك وأتمنى عليك أن تعتصم به ما دمت لا تعرف. فالصمت أشرف من لعب دور الكومبارس المتكلم، خصوصا إذا كانت جملتك فى الفيلم، المعدة سلفا، سابقة التجهيز والترصد، هى، فقط: عدس.

وائل عبد الفتاح دوله أكاذيب


الشيخ عماد هو زوج «مِس نشوى»... الدنيا صغيرة جدا.
الرصاصة وصلت إلى صدر زوج المدرِّسة التى علّمت ابنتى أشياء أهم وأكبر من منهج التعليم.
  • الرصاصة قريبة..
  • والتلفيق أيضا.
  • محمد هاشم صديقى وابن أيام حَلِمنا فيها، كلٌّ على طريقته ببلد نجد فيه مكانا محرَّرا.
  • الثورة أعادت الشباب الذى ضاع فى جلسات تلوك العجز واليأس والإحباط، أمام دولة تحاصرها بترسانة من أسلحة غير مرئية تسحب الأمل من داخلنا.
  • هاشم لم يؤسس دار نشر ولكنه أسس مكانا محرَّرا وسط مدينة كان يحكمها العسس والعسكر والمخبرون ومَن يتبعهم من بلطجية وقطّاع طريق على كل من يحلم بحياة حرة نظيفة.
  • مشاكسٌ هاشم، وليس فى وداعة الشيخ عماد لكنهما التقيا فى الإخلاص الكبير لقيم لا يفهمها بالتأكيد الضابط الذى وجه الرصاصة إلى صدر الشيخ أو زميله الذى استعان بكتَّاب سيناريو درجة عاشرة ليحرِّض على أحد مؤسسى جماعة أدباء وفنانين من أجل التغيير.
  • لفيديو الاعتراف إدانة لمن أذاعه وصوره قبل كل شىء، لأن انتزاع اعتراف من شخص رهن التحقيق وتصويره جريمة.. هذا طبعا إذا أغلقوا آذاننا ولم نسمع صرخات التعذيب فى خلفية الصورة.
  • سيناريو عجول وغشيم، لا خيال فيه لأن أهدافه قديمة قِدم الدولة العسكرية، وهذا ما جعل الكاطو يخرج أمس منتشيا بمقولته المستعادة من زمن يستنكره العالم كله إلا هنا ومع جنرالات أصابتهم هستيريا الدفاع عن الدولة الأمنية.
  • الكاطو قال: دول شوية عيال صيّع ويستحقوا الحرق فى أفران الغاز بتاع هتلر.
  • هتلر..؟
  • بهذه البساطة تعلن أيها الكاطو قرابتك مع هتلر.
  • هذا الإعلان والتمجيد لأفران الغاز يستحق الاعتقال الفورى فى بلاد تحترم الإنسان وتعرف قيمة الحياة.
  • لكنها لحظة تنتشر فيها رائحة الدم وشهوة السلطة.
  • لا صوت يعلو فيها على صوت الدولة الأمنية التى استنفرت كل عناصرها، من قادة المجلس إلى أصغر مخبر فى شوارع مصر يعرف عناوين البلطجية ويقدر على جرجرتهم مثل المرتزقة لمواجهة الثوار.
  • الكاطو فضح مثلهم الأعلى.
  • وأنا أكشف عن قرابتى مع الشيخ عماد ومحمد هاشم..
  • جرائمهم قريبة إلى حد مرعب..
  • وأحلامنا قوية إلى حد مرعب أيضا.
  • لم يكن أحد يتخيل قبل ٢٥ يناير أن الجيش سيضرب المصريين، ولا كان أحد يتخيل أن المصريين سيواجهون الموت بكل هذه الجسارة وهم الشعب المسالم بلا تاريخ دموى والمُصر على أن تكون ثورته سلمية.
  • الموت لم يعد بعيدا..
  • والقتل المعنوى لا يستثنى أحدا..
  • لكن هناك روحا جديدة على مصر تماما تكنس تاريخا من الخنوع والاستكانة والعبودية لروايات السلطة.
  • السلطة فى مصر لم تعد تميز. قتلت الشيخ عماد ولفّقت اعترافات ضد هاشم، وكلاهما له دائرة حماية من المحبين، وهذا ما عرّى أكاذيب السلطة الواقعة فى خَيّة الإنكار.
  • الإنكار هو أداة السلطة عندما تحصر. السادات لم يصدق أن القاتل خرج من بين صفوف جنوده، ومبارك لم يصدق أنه خارج السلطة، والمجلس العسكرى لا يعترف بأن كل متحدث من العباسية إلى التحرير جريمة.. واليوم أن ينكر وقوع الثورة أو وجود ثوار فهو وحده الذى غيّر النظام.
  • إنها أول مواجهة فى تاريخ مصر الحديث بين الشعب والسلطة العسكرية، المصرى يُقتَل فى الشارع دفاعا عن حريته وميليشيات للجيش تضرب النار دفاعا عن سلطتها وهيمنتها، هذا باختصار ما يحدث.
  • والنتيجة هى فرز واضح بين الحالمين بالحرية ورعايا الدولة الأمنية المدافعين عنها إلى آخر نَفَس.
  • لا تعارض بين النجاح فى البرلمان والوقوف فى مواجهة الدولة الأمنية إلا إذا كان المقعد غنيمة وليس طريقا لبناء دولة ديمقراطية.
  • المجلس العسكرى يدمر المسارات المدنية، يريد أن يكون البرلمان ثكنة ملحقة، والحكومة سكرتارية، والرئيس واجهة لا أكثر.
  • هذه حقيقة تغطَّى بوابل من أكاذيب.
  • إنها دولة أكاذيب تفرض وجودها الآن بضرب النار وإشعال الحريق فى كل شارع ونشر الفتنة بين الجميع: المعتصمين، والناجحين فى البرلمان.. الثوار وراغبى الاستقرار. حرب أهلية غير معلنة برعاية أجهزة لا تعرف إلا هذه الخطط رغم فشلها وخروجها عن الزمن.
  • إنهم يعودون إلى هتلر..
  • ونحن نسير إلى زمن الشيخ عماد ومحمد هاشم.

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

«اتجمعوا العشاق في سجن القلعة.. اتجمعوا العشاق في باب الخلق»، كانت «إسكندريلا» تغني في حديقة الأزهر، بينما عاشق وحيد يقضي ليلته في الظلام داخل سجن قذر بباب الخلق، يفكر فيما إذا كان سيتمكن من حضور ولادة ابنه الأول.
لن أكتب عن علاء عبد الفتاح، بل عن حلمه وحلم جيلنا، عن 6 سنوات بدأناها بـ«يسقط يسقط حسني مبارك» حين كان رئيساً مدى الحياة ونصف إله، ونواصلها بـ«يسقط يسقط حكم العسكر» حين صاروا جنرالات السلطة المطلقة، بيدهم الحكم والتشريع والقضاء العسكري «الملاكي».
والحق أقول لكم، أنا فخور بما صنعناه، بشعلة الحرية التي نفخنا فيها من روحنا حتى أحرقت نظام مبارك، بالطاغية مدعي المرض خلف القضبان، بمبنى الحزب الوطني المحروق على الكورنيش، بحبيب العادلي في بدلته الزرقاء، بالبرلمان المنحل والدستور الساقط، بـ«الشاب الذي أوقف المدرعة»، بدموع أمهاتنا أمام صور الشهداء، والأهم.. بـ«علي ماهر» و«رامي محسن» و«مينا دانيال» وشهداء ما زلنا نقدمهم ثمناً للحرية حتى ترضى.
لم تنتهِ المعركة، ولن تنتهي طالما بقي على هذه الأرض مصري ذاق طعم الحرية لحظة، أو مصري قابل الموت واحتفظ على جسده بتذكار، أو مصري حمل أخاه الشهيد، أو مصري أعزل حارب آخر جيوش الظلم يوم «الجمل» ولفحت وجهه رياح النصر فجر الثالث من فبراير، أو مصري نام على رصيف الميدان وحوله أبناؤه يتعلمون درس الكرامة.
وبعد 9 أشهر من الثورة، يحاصرنا العسكر و«الفلول» و«الخائفون من الحرية» بالكثير من الملل والإحباط والتباطؤ والتواطؤ والتشويه الشخصي وترديد أفكار ومقولات من تراث العبودية.
ولأننا في موسم انتخابي، يفكر البعض ويتعاطون الثورة والسياسة بعقلية مندوبي المبيعات وخبراء التسويق، وانطلقت حملات «الولولة» تحت شعار «الشعب يكره الثورة»، مدعومة بحواديت مصاطب وميكروباصات مفادها أن «الناس» باتوا يشتمون «شباب الثورة» ويشاهدون برامج «سبايدر» و«عكاشة»! وأن علينا التوقف عن إثارة المتاعب والاكتفاء بما تحقق. لذا وجب التنبيه:
1- الثورة ليست حملة علاقات عامة، الثورة إرادة حرة تنتصر أو تموت ولا يوجد خيار آخر.
2- الهدف من «كسب الشارع» هو دفعه لدعم الديمقراطية وأهداف الثورة، لكن حشد المؤيدين والأنصار ليس هدفاً في حد ذاته إذا كان سيجرنا إلى التنازل عن مبادئنا أو إخفاء مواقفنا الحقيقية أو تقديم تنازلات عن حقوقنا.
3- مصر كبيرة، كبيرة جداً، فيها ملايين من كل الأصناف، ملايين على «الكنب»، وملايين في «التحرير»، وملايين في مظاهرات السلفيين، وملايين تردد ما يقال لها على القناة الأولى، وملايين ليست مهتمة بأي شيء خارج بيوتها، وكل واحد يمكنه أن يركز مع الملايين «اللي تريحه»، وأنا شخصياً مهتم أكثر بالملايين التي استجابت لنداء النفير الوطني العام ظهر 28 يناير وخرجت من كل شارع لتسحق قوات النظام في 4 ساعات، وسأظل أراهن عليها وأثق في يقظتها وتدخلها في الوقت المناسب.
4- بعد 30 سنة من إعلام مبارك وتعليم مبارك وأخلاق مبارك و«مصر مبارك»، مجتمعنا في حاجة إلى العلاج، إلى مصارحة بأن أغلبنا ليسوا أسوياء، وليس إلى المزيد من نفاق رجل الشارع وتنويمه وملئه باطمئنان زائف لخيارات فاسدة لم يخترها بعقل حر أصلاً.
5- قرارات الشارع واجبة النفاذ، لكنها ليست صحيحة بالضرورة، نحترم خيارات أغلبية لم تتعافَ من طول معاشرة الاستبداد ونشجعها على ممارسة مواطنتها الكاملة، لكن لا يصح أبداً أن نقول إنها على حق في كل شيء بينما واجبنا أن نساعدها لتتغير.
6- الثورة لا تحكم البلد، لسنا مسؤولين عن أزمات الخبز والجاز والبوتاجاز وضياع حقوق العمال وارتفاع معدلات البطالة، دورنا توجيه غضب المجتمع إلى وجهته الصحيحة، وليس اجترار ما يلوكه الإعلام الرسمي وتفخيخ مسار الثورة بهذه الملفات التي لم تستلمها بعد.
7- نعم، الثوار يرتكبون الأخطاء، وسيستمرون في ارتكابها طالما ظلوا أحياء، وبعض هذه الأخطاء يمكن أن تستعدي قطاعات من الشارع، لكن هذا ليس مبرراً لوقف الثورة أو لعنها، هل ستتوقف ثورة «شعبية» لأن الجالسين أمام التلفزيون لا يحبون «فلان» أو «فلانة» من الثوار؟
8- التغيير يحدث ببطء، عام 2005، لم يتجاوز «الثوار» المئات أو الآلاف في أفضل الحالات، وكان المارة في الشوارع يسخرون منهم، وكان الأمن يسحقهم، وكانوا محبطين، لكن واحدة من أكبر الثورات الشعبية في التاريخ رددت هتافاتهم بعدها بست سنوات، ولا شك أن مجتمعاً مر بثورة سيكون مستعداً للتغيير بوتيرة قد تفاجئ أكثر الناس تفاؤلاً.
نحن أقوى من العسكر، لأننا حاربنا وانتصرنا على قائدهم الأعلى بينما هذا الجيل من قادتهم لم يخض أي حرب، لأننا كنا نقول «لا» وندفع ثمنها في الشوارع بينما كانت أظرف «بدل الولاء» في طريقها إلى مكاتبهم، أميل إلى أن الجولة الثانية ستأتي سريعاً جداً بعد الانتخابات، وأنتظرها كما لم أنتظر شيئاً من قبل في 25 يناير 2012.
وفي كل الأحوال، نحب حقاً أن نستدفئ بالميادين الممتلئة والأغلبية الراضية عن «الشباب الطاهر»، لكننا سنمضي في الطريق حتى إذا بقينا وحدنا، ببساطة -كما فعل علاء- سنفعل ما نجده صواباً وندافع عما نراه حقاً، أيا كانت النتائج و«الخسائر»، الثورة ليست نزهة، الثورة معركة تغيير جذري مؤلمة ومكلفة وطويلة، الثورة نار وقودها الدماء، اللي خايف يروح.

 










مصر فى قلبى

لا للعسكر



لا ادري لماذا استرجعت في ذاكرتي هذا المشهد العبقري للراحل المبدع يوسف شاهين .. من فيلم الناصر صلاح الدين

والذي كان مباراة في فن التمثيل و الاداء و الاخراج من ابطال هذا الفيلم “العلامه” في تاريخ السينما المصريه الطويل

المشهد ببساطه كان عن محاكمة “لويز” في مشهدٍ مسرحي الطباع سينمائي الشكل

ولا تزال حروف كلماته تدور في رأسي .. مع كلمات الراحل المبدع محمود المليجي .. هكذا سقطت لويز

كونراد :وهكذا سقطت لويز , يا أيها الملوك أيها الأمراء يا من تر كتم عروشك وأوطانكم وزحفتم بجيوشكم إلى هنا عبر البحار تدفع سفنكم رياح الحقد المقدسة لتطهروا ارض المسيح من البرابرة أعداء الصليب هكذا سقطت لويز هكذا أصبحت الأميرة الصليبية من الخونه

في الجانب الأخر.

والى عكا لصلاح الدين : دعني أعفر راسي بالتراب تحت قدميك ارحمني

صلاح الدين: يصرخ بغضب لا تحنى راسك لغير الله,

والى عكا ..ارحمني من اجل اطفالى..

صلاح الدين : أفكرت أنت في إلف الأطفال عندما فتحت عكا للغزاة وتدفقت الجيوش الأجنبية تسحق بأحذيتها الغليظة بسمات الأطفال

كونراد في الجانب الأخر :ما من احد هنا لا يعرف إن صلاح الدين همجي متوحش …ولكن لويز واحدها عارضتنا …لا يقولها وهوا يضحك بقسوة… صلاح الدين أحسن للأسرى ثم العرب ليسو برابرة…ومدام ليسو برابرة فلا مانع من الاتصال بهم وهكذا هكذا اقتلعت الكراهية المقدسة من قلبها

صلاح الدين في الجانب الأخر :فأصبح قلبك كمدينة بلا أسوار منذ نسيت الحب اقتلعت الحب من نفسك, كرهت بلدك وعروبتك فهان عليك إن تسلم عكا

تذكرت هذا المشهد وانا اقرأ اليوم .. نص قانون صدر من المجلس العسكري الذي ادعى منذ الايام الاولى للثورة انه حامي حماها .. ويقف في صف ابنائها الذي ضحوا بالغالي و النفيس من اجلها .. وما اغلى من ان يقدم المرء حياته من اجل المبدأ .. من اجل اسقاط نظام كامل .. جثم على صدر مصر .. واعادها قرونا للوراء ..يملأ ارجائها الفقر والجوع .. وهي من كانت سلة غلال العالم اجمع .. يملأ ارجاؤها الجهل .. وهي من علمت الانسانيه معنى الحضارة .. وكانت مكتباتها وجامعاتها قبلة لكل الدارسين والباحثين على الحقيقة في هذا العالم

نظام تغلغل في جسد مصر كالسرطان المميت .. يسلب ما فيها من حياة .. يمتص دمائها يوما بعد يوم .. ويغيب اهلها تارةً بالفتن و المخاطر .. وتارةً اخرى باللهو و لعب الكره

حتى لا يفيق احد من غيبوبته الطويله

ولما جاء مصر وقت اصبح فيه كل من في الشوارع .. صلاح الدين

ولما ظهرت لويز .. تركب فرسا ابيض .. تحمل في يمينها اغصان الزيتون

تكسر بها انوف القتلة .. في معجزة اعتبرها الكثير شيئا من السماء ولا ينتمي لعالم الواقع

فانتصرت ثورة شعب مصر .. وكسرت اصنام الطغاة في كل ميدان

جاء حكم مجلس العسكر .. ليحاول جاهدا انعاش ما قد مات .. واعادته للحياة بشكل اخر مختلف

ولان الشعب قد وقع في غرام لويز من النظرة الاولى .. لان الشعب ما زال في حالة ثورة .. فكان لابد من محاولة اسكات هذه الثورة

وهنا .. ظهر الف الف كونراد .. ينادي بابواق مذهبة .. على شاشات فضية .. بدعاوي الاستقرار

و مجد مصر الذي يجب ان يبقى

و اخطار خارجية تحيط بشعب مصر و تتأمر عليه

فيدعو الى قتل لويز .. شنقها .. حبسها عسكريا على اقل تقدير

بعيدا عن العيون

وحتى يكتمل المشهد .. تظهر لنا قوانين ديكتاتورية صرفه

تحرم على غير كونراد .. ان يفتح فاه ليتحدث

ان يدافع عن لويز .. تلك الثورة الذهبية الشعر .. التي تحمل وجه القمر .. ورائحة عبير الورد .. ياتي من المستقبل

نص قانون لم اقرأ مثله في الجبروت و التكبر .. سمٌ في عسل .. يحاول ان يصيغ الطغيان .. وتكميم الافواه .. في دعاوي كونراد البغيضه .. التي تتدعي النبل و الشرف .. وحماية ماهو فعلا مقدس .. بالدنس !!؟


فلنقرأ سويا نص هذا القانون .. الذي اراه من وجهة نظري اخطر ما يهدد حياة الثورة المصرية.. على يد من يدعي حمايتها

نص مرسوم القانون رقم 36/2011. 
بعد الاطلاع على الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 13/2/2011؛
وعلى الإعلان الدستوري الصادر بتاريخ 30/3/2011؛
وعلى قانون العقوبات؛
وعلى القانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ؛
وحيث إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة تفهم كافة المطالب الفئوية لجميع فئات المجتمع، ويقر بحقوقهم في الوقفات والمظاهرات السلمية، ويسعى إلى العمل الجاد على تنفيذها دونما إخلال بدولاب العمل ودونما تأثير على استقرار العمل في قطاعات الدولة المختلفة وكافة المؤسسات العامة أو الخاصة؛
وفي ظل ما تمر به البلاد من مرحلة حرجة من تاريخها تتطلب حماية أمنها واقتصادها من التلاعب بهما بهدف تخطي أزمتها الحالية والاستجابة لما ظهر من مطالب مشروعة لكافة فئات المجتمع وتلبيتها؛
فإن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعاود التأكيد على رغبته الصادقة في تكريس دولة القانون خلال هذه المرحلة الفارقة من تاريخ البلاد، ويعلن بمقتضى الصلاحيات المخولة له بمقتضى الإعلان الدستوري؛
وبعد موافقة مجلس الوزراء؛
مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد منصوص عليها في قانون العقوبات أو في أي قانون آخر، يُعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من قام أثناء سريان حالة الطوارئ بعمل وقفة أو نشاط ترتب عليه منع أو تعطيل أو إعاقة إحدى مؤسسات الدولة أو إحدى السلطات العامة أو إحدى جهات العمل العامة أو الخاصة عن أداء أعمالها.
ويُعاقب بذات العقوبة المقررة في الفقرة السابقة كل من حرض أو دعا أو روج بالقول أو بالكتابة أو بأية طريقة من طرق العلانية المنصوص عليها في المادة (171) من قانون العقوبات لأي من الأفعال السابقة ولو لم يتحقق مقصده. 
وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة وبالغرامة التي لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا استخدم الجاني القوة أو العنف أثناء الوقفة أو النشاط أو العمل أو إذا ترتب على الجريمة تخريب إحدى وسائل الإنتاج أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي أو الإخلال بالنظام أو الأمن العام أو إلحاق الضرر بالأموال أو المباني أو الأملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها.


صدق او لا تصدق .. مثل القانون الذي يخالف كل قواعد و مبادى حقوق الانسان

والذي يجعل كل من يكتب او يقول شيئا وفقا لنص القانون .. ظنه صاحب الامر تحريضا او دعوة لتحريض معرض للحبس و للغرامة

كل من حاول افاقة من حوله في المصنع او في المؤسسة التي يعمل بها ضد ظلم يتعرضون له .. ولو بالكلام اثناء تناول اقداح الشاي .. معرض للحبس او الغرامة

بل قد  يصل الامر يوما ما الى ان كل من “تحدثه نفسه” بثورة بعد اليوم .. معرض للحبس و الغرامة

اي مهزلة تلك .. ان نقبل بمثل هذا القانون .. بعد ان قمنا ..وثرنا .. و ضحينا .. كل على قدر استطاعته .. من اجل انتصار لويز .. من اجل الثورة

اقولها يا شعب مصر .. و قد اعاقب على ما اقول

ان قبلت بمثل هذا الهزل .. فانت مشارك في جريمة قتل ثورتك

ان قبلت .. فقل على نفسك السلام

و ردد كلمات كونراد المبتسمه

هكذا .. سقطت لويز

هكذا سقطت لويز


 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Online Project management